محاكمه أقباط ماسبيرو أرضاء
لسيد هذا الزمان
بقلم /عزت إبراهيم ملك
فى تغيير واضح لكل القواعد القانونية التى درسناها والذي توضح ان للجريمة ثلاثة
أركان جاني ومجني عليه وقصد اوفعل جنائى ولكن قد تطورت هذة القاعدة إلى إن
أصبحت المجني عليه متهم ويقدم للمحا كمه
فمن العجيب فى مصرنا العزيزة بعد الثورة التى نادت بالحرية ان يخرج مجموعه من
الناس ليعبرو عن رأيهم والمطالبه بحقهم وعن غضبهم من الاعتداءات المتكررة على
كنائسهم
بعد ان حرقت كنيستهم بالمارينات ولم تتصدى الدوله لهذه الاعتداءات الصارخة رغم
ان حادث المارينات ليس الحادث الاول حيث سبقه حريق كنيسه صول باطفيح وقتل
الأقباط بالمقطم وقتل الأقباط بأمبابه وحرق كنيسة العذراء بامبابه وغير ذلك من
حوادث طائفية تحدث ضدهم على مدار العشرة اشهر السابقة للحادث حيث ان
الاعتداءات أصبحت شبه أسبوعيه وللأسف الشديد لم يتم محاسبه اى شخص او
توجيه الاتهام لاحد وكأن قتل وحرق الاقباط عمل غير أجرامى ولم يتم محاسبه
اوتوجيه اى لوم او اتهام لاى مسئول فى ألدوله بالإهمال والتقاعس عن اداء عمله
لمنع حدوث الجريمه
حتى ان بعض هذة الجرائم مصور بالصوت والصورة والجناة يتباهون بجريمتهم ورغم
ان كثير من ادله الادانه متوفرة ضد الجناه الا ان الدوله لم تقم باتخاذ اى اجراء ضد
هؤلاء وهو ما اعطى ايحاء عام للمجرمين بمباركه الدولة لهذة الجرائم
وايضا اعطى شعور لدى الاقباط بالغبن من الدوله وان الدولة تساهم فى اضطهاد
الأقباط وهو ما دعا الى خروج الأقباط فى مسيرة سلميه قد شاهدها الجميع فى مختلف
وسائل الإعلام وقد رصدها بعض نشطاء حقوق الانسان والنشطاء السياسين حيث اكد
الجميع بسلميه المظاهرات
لم يخرج الاقباط ومعهم اى نوع من انواع السلاح اوحتى عصا صغيرة وهو ما يأكد ان
الاقباط كانو عزل ولم يكن لديهم اى نيه لاستخدام اى نوع من انواع العنف
ثم ان المسيرة عندما تحركت لم تكن مختصرة على الرجال او الشباب
بل ان المسيرة كان يتقدم صفوفها الاولى نساء واطفال وهو ما ياكد سلميه المسيرة
فاذا كان القصد غير سلمى لما اصطحب احد اولادة او زوجته او غير ذلك
ثم ان ما يأكد ان المسيرة سلميه هو انها تحركت من شبرا الى ماسبيرو وهذه المسافه
الكبيرة بها العشرات من المحال التجارية والتى لم تغلق ابوابها اثناء مرور المسيرة
وهو ما يأكد سلميه المسيرة فلو كانت غير سلميه لتم الاعتداء على هذه المحال
ثم تأتى المرحله الاخيرة عندما وصلت المسيرة الى ماسبيرو وسط الترانيم الدينيه
ودخلت المسيرة الى الشارع وعندما بدأت تقترب من ماسبيرو بدأت الشرطه العسكرية
فى اطلاق الطلقات الصوتيه فى الهواء بكميات رهيبه وهو ما احدث نوع من الهرج
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ